احسب أفضل وقت للاستيقاظ أو النوم بناءً على دورات النوم.
النوم مُنظَّم في دورات مدتها 90 دقيقة، ينتقل كل منها عبر النوم الخفيف والنوم العميق (الموجة البطيئة) ونوم حركة العين السريعة. والاستيقاظ في منتصف الدورة — خاصة أثناء النوم العميق — يسبب خمول النوم: ذلك الشعور بالدوخة والتشوش الذي قد يستمر 20–60 دقيقة. أما الاستيقاظ في نهاية الدورة، أثناء النوم الخفيف، فيكون سهلًا ومريحًا.
الخلاصة المهمة: فالمهم ليس ساعات النوم فحسب، بل أين تستيقظ داخل الدورة. فغالبًا ما تكون 7.5 ساعة (5 دورات كاملة) أفضل إحساسًا من 8 ساعات إذا كانت النصف ساعة الزائدة تقطع دورة نوم عميق.
يحتاج معظم البالغين إلى 5–6 دورات نوم كاملة (7.5–9 ساعات). وتضيف الحاسبة 14 دقيقة لوقت الخلود إلى النوم — وهو متوسط زمن بدء النوم لدى معظم الناس. فإن كنت تنام أسرع أو أبطأ عادةً، فعدّل حسابك تبعًا لذلك.
يتقدّم النوم عبر دورات تبلغ نحو 90 دقيقة، تمرّ كل منها بنوم خفيف ونوم عميق بطيء الموجات ونوم حركة العين السريعة. والاستيقاظ في منتصف الدورة — خصوصًا من النوم العميق — يسبّب الخمول (قصور النوم)، لذا تعدّ حاسبات النوم تراجعيًا من منبّهك بخطوات 90 دقيقة، مع إضافة نحو 15 دقيقة للخلود إلى النوم.
للاستيقاظ في 7:00، أكمل خمس دورات (7.5 س) بأن تنام في 23:30 — أي إطفاء الأنوار نحو 23:15. وست دورات تعني النوم في 22:00.
كم ساعة نوم يحتاج البالغون؟ يحتاج معظم الناس 7–9 ساعات؛ والمراهقون 8–10. والانتظام مهم بقدر المدة — فالمواعيد غير المنتظمة تخلّ بالساعة البيولوجية.
هل دورات الـ 90 دقيقة موحّدة لدى الجميع؟ تتراوح من نحو 80 إلى 110 دقائق حسب الشخص، فتعامل مع الأوقات المحسوبة كنقاط انطلاق وعدّلها وفق إحساسك عند الاستيقاظ.
الصيغ والأرقام المستخدمة في هذه الحاسبة مأخوذة من المصادر المنشورة التالية. وعندما يتغيّر رقم ما من سنة إلى أخرى، تُذكر في الصفحة السنة التي ينطبق عليها.
توفّر هذه الأداة معلومات عامة فقط ولا تُعدّ استشارة طبية. لأي سؤال يتعلق بصحتك، استشر أخصائي رعاية صحية مؤهلاً.